الجمعة، 26 فبراير 2010

صَبَاح الخَيْر يَا عَالَمي الخَاوِي !



صَبَاح الخَيْر يَا عَالَمي الخَاوِي !!




::




::


أَعْظَمُ مَا أَخْشَاهُ أَنْ أَبُوحَ فَأُؤْلِم غَيْرِي ،، أَوْ أكْتِمََ أَحْزَانِي لِأُؤلِمَ بِهَا إِحْسَاسِي


لِذَلِك أَدُسُّهَا فِي جِيُوبِ الَّلْيـــل



لِأُصْبِح بِـ عَالِمٍ خَــاوِي !!

الخميس، 11 فبراير 2010

أسئلـــة جحــدتها الأجــوبة !!





لمَاذَا لَمْ أُخْمِدَ نَارَ أَوْجَاعِي وَأَدْفِنَ رَمَادَ إِكْتِئَابَاتِي


لِمَاذَا لَا أُجِيدَ إِستِخْدَامَ مَفَاتِيحَ الفَرَج ،، ولِمَاذَا اِنْهِيَارَاتِي تُزَلْزِلَ كَيَانِي حَتّى تُوشِكَ أَنْ تُبِيدَه ؟!






رُبَّمَا أُمَارِسَ هَذِه الطُقُوسَ لِـ أَجْلِدَ بِهَا ذَاتِي المُتَمَرِّدَة وَأَقْمِعَ بِهَا جُمُوحَهَا


هَجَرْتُ طُمُوحِي مُنْذُ أُوّلَ عَثَرَة بِقَمِيصٍ أِرْتَدَيْتَهُ أَكْبَرَ مِنْ تَفَاصِيلِي الصَغِيرَة


واِخْتَنَقْتُ بِغُبَارَ الاِنتِظَار حَتّى ظَنَنْتٌ أَنَنِّي أَحْتَاجُ إِلَى رِئَةٍ ثَالِثَة !

 ::


::


 

صَمْتِي بَدَأَ يَتَحَوّلْ إِلَى هَلْوَسَاتٍ لَيْلِية تُخِيفَنِي وَتُسْعِدُ غَيْرِي






أَرَاهَا قَبَسٌ مِنْ جُنُون ويَرَوْنَهَا َنثْرَاًً






أَسْمَعُ لَهَا قَرْعَاًً وَيَسْمَعُونَ لَها عَزْفَاًً



::



::





أَصْبَحْتْ الدَوَائِر لَهَا زَوَايَا ، والقِطَع المُسْتَقِيمَة مُنْحَنِيَة


ولَمْ يَعُدْ هَذَا يَهُم


مَا دَامَ قَلَمِي بَارَاًً بِي رُغْمَ أَنّهُ يَسْتَعْصِيهُ الْحَرْف أَحْيَاَنَاً فَيَغْرِسَهُ فِي أَوْرَاقِي عِنْوَة





::




::


 

أَهْجُرَ قَلَمِي وَأَوْرَاقِي الْبَيْضَاء وَكَأَنَّهَا أَصْبَحَتْ لَا تَسْتَطِيع أَنْ تَحْتَوِي حَجْمَ أَحْزَانِي الُمتَنَامِي


فَأَيّ أَوْرَاقٍ سَتَجْمَعُ شِتَاتِي مِنْ عَلَى قَارِعَةُ الطُرَقَات ،، أَو تَجْمَعَ بَقَايَايْ مِنْ الَأَرْكَانِ الْمُهْمَلَة أَوْ تُنْقِذُ قَلْبِي مِنْ فَمِ النَار






أَيُّ أَوْرَاقً تَمْتَصُّ حُزْنِي قَبْلَ أَنْ أَنَام أَوْ تُجَفِّفُ دَمْعِي الّذِّي تَشَبَعَتْ بِهِ وِسَادَاتِي ،، أَوْ تُخْمِدَ اِشْتَعَالَات الذِّكْرَيَات فِي فِكْرِي!

















الأربعاء، 10 فبراير 2010

مساحات من الإنهاك والتعـب



أُمّي أَنْكَرَتْ عَلَي هُجْرَان زَوَايَا المَنْزِلْ والِإنْزِوَاء في رُكنِ غُرْفَتي,,



والآخَرِينَ أَنْكَرَوا عَلَيْ إِغْلَاقَ هَاتِفي وإِهْمَالِي لِطَرْق إِتّصَالَاتِهِمْ عَلَى شَاشَةِ هَاتِفي






إِعْتَكَفْتُ عَلَى كُرّاسَتِي ,, وَتَوَسّدْتُ بَعْضَ أَوْرَاقِي






أُفْرِغُ مَا تَضَخّمَتْ بِهِ ذَاكِرَتِي مِنْ أَوْجَاعٍ




::





::



سَوَاء أُسْدِلَ الْسِتَارُ عَلَى فُصُولِ حَيَاتِي ،، أَمْ أُضِيفَ لَهَا فُصُولَ أُخْرَى لَمْ أَعُدْ أَكْتَرِثْ !


::


فَلَا يُشَاهِدُ فُصُولَهَا غَيْرِي ،، والمَقَاعِدُ خَالِيَةٌ إلّاَ مِنّي


فَإِنّهُم لَا يَعْلَمُون مَدَى الإِنْهَاكَ و التَعَب


::





::