أُمّي أَنْكَرَتْ عَلَي هُجْرَان زَوَايَا المَنْزِلْ والِإنْزِوَاء في رُكنِ غُرْفَتي,,
والآخَرِينَ أَنْكَرَوا عَلَيْ إِغْلَاقَ هَاتِفي وإِهْمَالِي لِطَرْق إِتّصَالَاتِهِمْ عَلَى شَاشَةِ
إِعْتَكَفْتُ عَلَى كُرّاسَتِي ,, وَتَوَسّدْتُ بَعْضَ أَوْرَاقِي
أُفْرِغُ مَا تَضَخّمَتْ بِهِ ذَاكِرَتِي مِنْ
::
::
سَوَاء أُسْدِلَ الْسِتَارُ عَلَى فُصُولِ حَيَاتِي ،، أَمْ أُضِيفَ لَهَا فُصُولَ أُخْرَى لَمْ أَعُدْ أَكْتَرِثْ !
::
فَلَا يُشَاهِدُ فُصُولَهَا غَيْرِي ،، والمَقَاعِدُ خَالِيَةٌ إلّاَ مِنّي
فَإِنّهُم لَا يَعْلَمُون مَدَى
::
::

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق