الأربعاء، 10 فبراير 2010

مساحات من الإنهاك والتعـب



أُمّي أَنْكَرَتْ عَلَي هُجْرَان زَوَايَا المَنْزِلْ والِإنْزِوَاء في رُكنِ غُرْفَتي,,



والآخَرِينَ أَنْكَرَوا عَلَيْ إِغْلَاقَ هَاتِفي وإِهْمَالِي لِطَرْق إِتّصَالَاتِهِمْ عَلَى شَاشَةِ هَاتِفي






إِعْتَكَفْتُ عَلَى كُرّاسَتِي ,, وَتَوَسّدْتُ بَعْضَ أَوْرَاقِي






أُفْرِغُ مَا تَضَخّمَتْ بِهِ ذَاكِرَتِي مِنْ أَوْجَاعٍ




::





::



سَوَاء أُسْدِلَ الْسِتَارُ عَلَى فُصُولِ حَيَاتِي ،، أَمْ أُضِيفَ لَهَا فُصُولَ أُخْرَى لَمْ أَعُدْ أَكْتَرِثْ !


::


فَلَا يُشَاهِدُ فُصُولَهَا غَيْرِي ،، والمَقَاعِدُ خَالِيَةٌ إلّاَ مِنّي


فَإِنّهُم لَا يَعْلَمُون مَدَى الإِنْهَاكَ و التَعَب


::





::







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق