لمَاذَا لَمْ أُخْمِدَ
لِمَاذَا لَا أُجِيدَ إِستِخْدَامَ مَفَاتِيحَ الفَرَج ،، ولِمَاذَا اِنْهِيَارَاتِي تُزَلْزِلَ كَيَانِي حَتّى تُوشِكَ أَنْ تُبِيدَه ؟!
رُبَّمَا أُمَارِسَ هَذِه الطُقُوسَ لِـ أَجْلِدَ بِهَا ذَاتِي المُتَمَرِّدَة وَأَقْمِعَ بِهَا جُمُوحَهَا
هَجَرْتُ طُمُوحِي مُنْذُ أُوّلَ عَثَرَة بِقَمِيصٍ أِرْتَدَيْتَهُ أَكْبَرَ مِنْ تَفَاصِيلِي الصَغِيرَة
واِخْتَنَقْتُ بِغُبَارَ الاِنتِظَار حَتّى ظَنَنْتٌ أَنَنِّي أَحْتَاجُ إِلَى
::
::
صَمْتِي بَدَأَ يَتَحَوّلْ إِلَى هَلْوَسَاتٍ لَيْلِية تُخِيفَنِي وَتُسْعِدُ غَيْرِي
أَرَاهَا قَبَسٌ مِنْ جُنُون ويَرَوْنَهَا َنثْرَاًً
أَسْمَعُ لَهَا قَرْعَاًً وَيَسْمَعُونَ لَها عَزْفَاًً
::
::
أَصْبَحْتْ الدَوَائِر لَهَا زَوَايَا ، والقِطَع المُسْتَقِيمَة مُنْحَنِيَة
ولَمْ يَعُدْ هَذَا يَهُم
مَا دَامَ قَلَمِي بَارَاًً بِي رُغْمَ أَنّهُ يَسْتَعْصِيهُ الْحَرْف أَحْيَاَنَاً فَيَغْرِسَهُ فِي أَوْرَاقِي عِنْوَة
::
::
أَهْجُرَ قَلَمِي وَأَوْرَاقِي الْبَيْضَاء وَكَأَنَّهَا أَصْبَحَتْ لَا تَسْتَطِيع أَنْ تَحْتَوِي حَجْمَ أَحْزَانِي الُمتَنَامِي
فَأَيّ أَوْرَاقٍ سَتَجْمَعُ شِتَاتِي مِنْ عَلَى قَارِعَةُ الطُرَقَات ،، أَو تَجْمَعَ بَقَايَايْ مِنْ الَأَرْكَانِ الْمُهْمَلَة أَوْ تُنْقِذُ قَلْبِي مِنْ فَمِ النَار
أَيُّ أَوْرَاقً تَمْتَصُّ حُزْنِي قَبْلَ أَنْ أَنَام أَوْ تُجَفِّفُ دَمْعِي الّذِّي تَشَبَعَتْ بِهِ وِسَادَاتِي ،، أَوْ تُخْمِدَ اِشْتَعَالَات الذِّكْرَيَات فِي فِكْرِي!
.bmp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق