الأحد، 22 أغسطس 2010

أوتـــــار~ّ




{مدخل

كنت أظن فقط أن التلاعب بأحلام البشـر جُرْم

فكيف هو التلاعب بمشـاعرهم يا/ سـادهـ!










::





::



 


(1)

 
عواصف هوجاء

تذهلنا بهدوئها حتى تنساب إلى دواخلنا وتتمكن منا ثم تعصف بكل شيء ،، ذكرياتنا ,, مشاعرنا ،، أحلامنا ،، بل وحتى مبادئنا "لا تبقي ولا تذر"

فتخلف فوضى عارمة ، وأكواماً من الدمار ، ومساحات فارغة بحجم عالمنا!

وقتها/ المحظوظ فقط من يملك ذاكرة مثقوبة ، لينسى حجم "الألم"..

















(2)

 
الوحــدة

هي ليست إنطوائية ، بل عادة نمارسها عندما لا نرغب أن نشارك أفكارنا مع آخرين ، ونفضلها عندما تصبح الأعمال أبطأ في وجودهم.

وقد نلجأ لها أيضاً ، عندما تقضمنا ظروف الحياة بأنيابها الحادة ، ليس لأننا "سوداويين" بل لأن ألمنا أكبر من أن يحتويه البشـر من حولنا!

فاقرأونا جيداً ،، ولا تطلقوا الأحكام عبثاً!

















(3)
أمنية صغيرة
كل عام وتحديداً في الحادي عشر من شهر شوال أستبدل إشعال الشموع والإحتفال ومد الموائد الطوال بعبارة واحدة فقط!
اممم

أتمنى أن أعبر هذا العام "مختلفة"!


 
أظن بأن أمنياتي تتقلص كلما تقدمت بالعمر














(4)
الصمت
تلك اللغة التي لا يجيدها إلا قلة ،،
أحياناً تغتال جميع الأجوبة!








(5)
الكتابة

 
من المربك أن أشرع بالكتابة ، خوفاً من أن يغريني البوح!
فأجدني أوخز الجراح القديمة ، وأُوقض الألم..
وأدندن على معزوفة الـ آهـ












(6)
الحـب
هو ما ينتزعنا منا ، فيعلقنا بين السماء والأرض
إذاً "لص" يا سادة ، فاحذروا!






 
(7)

..

 
عندما نضيع وسط العتمة ، ونفقد الوجهة

 
عندها لن تقودنا أعظم "بوصلة" لـ "الوجهـة الصحيحة"

 
لكن ما أجمل قنديل "الأمل" ..













(8)
..

 
أيها المارقون على أرصفتنا ، إن "الأقنعة" التي ترتدونها لن تخفي حقيقتكم

بل ستزيدكم قبحاً!








{مخـرج:

أحياناً الخيبات التي نتلقاها أكبــر من أن "نتجاوزهـا" !

الاثنين، 9 أغسطس 2010




وحده الصمت هو ذلك الشيء العاري الذي يخلو من الكذب ..









أحلام مستغانمي






لماذا نتقن أن ننفث الحزنـ حبراً



ولا نجيد حياكة أحرف "الفرح"




؟


؟



؟







بالأمــس وفي وقت متأخر من السهــر ، بعد أن مضغ السهــر صمتي



وبصقه على أوراقي لوحة غريبة الأبعاد!





أخذت أبعثر أوراقي االقديمة التي تجمعك بين أحرفها, بل أظن أنك جُلّ أسطرها!



أدركت وقتها أنني بين الحين والآخر لابد أن أنقر نوافذ الذكريات التي تجمعنا،، تماماً كـ/ حبات المطر التي تبلل نوافذ واقعنا لترسم البهجة على محيانا..





أو تداعب الحنين بأعماقنا..







::





 













وكأنني أخدر الفقد فيني!

::



أحيانا لا نفعل سوى الصمت بينما الأنياب تقضم أجسادنا ، والأفواه تلوك تفاصيلنا



ليس جُبناً ولا "قلة حيلة"








::








::









بل لأننا منغمسون في ماهو أعظم.. يا/ سادة




أخشى أن الطرق التي جمعتنا تجعل منحنياتها تأخذك بإتجاهً موازٍ لإتجاهاتي ،،



فلا نلتقي مجدداً!



::




::