بالأمــس وفي وقت متأخر من السهــر ، بعد أن مضغ السهــر صمتي
وبصقه على أوراقي لوحة غريبة الأبعاد!
أخذت أبعثر أوراقي االقديمة التي تجمعك بين أحرفها, بل أظن أنك جُلّ أسطرها!
أدركت وقتها أنني بين الحين والآخر لابد أن أنقر نوافذ الذكريات التي تجمعنا،، تماماً كـ/ حبات المطر التي تبلل نوافذ واقعنا لترسم البهجة على محيانا..
أو تداعب الحنين بأعماقنا..
::
وكأنني أخدر الفقد فيني!
::

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق