الجمعة، 19 نوفمبر 2010




ولأنني لم أتوقف عند تلك الإضاءة "الحمراء" ، مت في حادث حُـب يومها !



لم أنظر حينها يُمنة ولا يُسره عند عبوري ذلك المنعطف في حياتي


مشت عجلات القدر على أحلامي ، ثم تبعثرت أنا..




وكأنني أنظر لتلك المرأة وكأنها لا تعنيني ، فهل كان حُباً ياترى؟


هناك تعليقان (2):

  1. قالوا :
    ( عندما يرحل أحدهم ، فذلك لأنّ أحداً آخرَ على وشكِ الوصول ، سنجد الحُبّ ثانية )
    فَ هل صدقوا ياصديقة؟!

    ردحذف
  2. وأين القلب الذي سنحب به يا/ رقيقة ^.^

    قلوبنا ليست محطات يعبر منها من يعبر؟!

    انكمشت حد أنها لن تتسع لأحدهم ..

    ردحذف