الجمعة، 23 ديسمبر 2011

يقول محمد حسن علوان في رائعته "سقف الكفاية":

لا تحزن الا عن شيئين: فوات هدفك, أو اثناؤك عنه ”






::

لقد تم إثنائي عن هدفي مرة أخرى يا سيدي، فهل يحق لي الآن أن أسرف في حزني؟

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011



تموت بأعماقنا الحياة، ونحن أحياء!!

::

الاثنين، 12 ديسمبر 2011


إن أكثر ما يؤقرني هذه الأيام هو مدى "إحتياجي" !!

فأنا أقتات على فتات المشاعر، ما يتساقط منهم من شدة تجردي منها ..

ويؤسفني حقاً حالي..

::


::



"اللهم إغنني بـ فضلك عمن سواك"

الجمعة، 9 ديسمبر 2011



خلال الأشهر القليلة الماضية،،

كنت أثرثر باستمرار عن.. غياب جعلني أكبر..!
عن حب جردني من أجمل ما كنت عليه..
عن أمنيات أطلقتها وظلت طريقها للسماء،،
عن أحلام سقطت وأنا على أولى عتباتها..
عن حنين إعتاد أن يباغتني أكثر قساوة..

لأنني كنت أجد البكاء صعباً،، أنا التي لا تكاد تنفرد بذاتها إلا لحظات، فكيف بي أطلقها أمامهم..؟!

أنهكتني الحياة،، وأنهكني ما فقدته فيها وفقدت معه جزءاً مني في كل مرة. وأجدني هشة،، بالقدر الذي جعلني عند أول مفترق أضيعني..!!

لم أعد أحتمل منعطفاتها،، ولا تقلص طرقها شيئاً فشيئاً حتى تكاد تلفظني..





دعوني أخبركم الان لماذا الصمت يغريني..؟!
لأن الحكايا خرساء هي الأخرى!!
ولأن الثرثرة عقيمــة ..




الخميس، 8 ديسمبر 2011



نصفنا كفتات "الخبز" ،، ونصفنا الآخر تكفل بأن يكون "القــدم"..!!




هكذا أطلقتها ،، هذا الصبـــاح!..



اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس ، أرحم الراحمين أنت ؛ ارحمني !!..

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011



لا إلـــــهـ إلا أنت سبحانــكـ ،،

"إني كنت من الظالميـــــنـ"


بالأمس كنت أرقد على السرير الأبيض ، أجريت عملية ليست بالكبيرة..



لم ألبث أن تركت ذلك السرير بعد بضع ساعات من فك الضمادة ، وقبل أن أتخلص من النزيف كلياً!!


رغم الصعوبة التي مازلت أجدها في التنفس تركته،،


رغم محاولة الدكتور ابقائي لبضع ساعات أخرى على الأقل "صباح اليوم التالي" لـ يطمئن،، تركته!


أخبرتني أمي بأنني كنت أردد رغبتي للعودة للمنزل مراراً منذ خروجي من غرفة العمليات ولا تعلم سببها إلا أنني أكره أروقة المستشفيات فقط..


نعم يا أمي إنني أكره أروقة المستشفى ولا يخففها عني إلا أنني اعتدت أن أستفيق على صوت جدي باسئلته المتكررة "مافاقت؟ ،، نادوا الدكتور اسألوه" ، وعلى تذمر إخوتي منها لأن بين السؤال والسؤال سؤال آخر دون كلل أو ملل.. رحمك الله ياصاحب القلب الذي احتوى ضعفي..


وعلى ابتسامة عمي، ويده الحنون التي تعانق كفي، وعلى صوت دعوات جدتي بالخلف والتي حرمت منهم جميعاً هذه المرة


فـ الموت غيب الجد ، و أبي تصدى لقدوم العم دون سبب واضح! وجدتي وجدت أن مكالمة هاتفية تفي بالغرض..


افتتقدتهم يا أمي!


افتقدت وجود نايف رغم اتصالاته المتكرره من "الرياض" !!


افتقدت وجود أبي ، الذي فضل قيلولته على حضور العملية


افتقدت "محمد" رغم استحقاقه تلك الساعة ليسترخي بها في المنزل بعد "الإختبار الجامعي"..


كان وجهك يا امي كصباح ودعني نوره عند باب تلك الغرفة، وأنا أكاد أسمع نبضك يمزق صوتك مستودعتني الرحمن حينها!!






دخلت تلك الغرفة متكئة على نصف حياة أرغب بها ونصفها الاخر أودعه لعدم رغبتي به، وقد وضعت عند عتبة تلك الغرفة كل ما يربطني بها..


دنى مني مقنع لا أرى سوى عيناه من خلال نظارة بدت عدساتها عريضة، سألني أين أبيك؟ أو أي شخص يمكنني أن أحدثه بشأنك، فسألته "أمي" بالخارج أيكفي؟! وما لبثت أن استدركت "أنا هنا" أفضل أن تحدثني عني..


نزع عنه ما غطى نصف ملامحه واقترب أكثر وقال بعد أن فكر للحظات "بعد العملية ستواجهين صعوبة في التنفس، ونحتاج صبرك ليوم فقط" وابتسم ثم أردف "يكفي هذا"


لم تشغل تلك العبارة تفكيري، انا الغارقة التي وجدت طوق نجاتها على لسانه وهو يلقنني"بسم الله، اللهم اني استودعتك نفسي"


ورحل وهو يلوح لي " أراك بعد قليل بالداخل" كوني كما أنتِ مبتسمة/ هادئة..


....






دوماً يقال: " لا تنظر إلى نصف الكأس الفارغ"


لذا،،


فإنه من أجمل الأمور هو أنه ومن نظرتي الأولى بعد "استفاقتي" لتلك الباقتين على المنضدة أدركت تماماً أن صغاري من أحضرها، هكذا بدت بساطتهم في أغصانها وجمالهم في إخلاتف وتباين ألوانها ، ضاربين بفن تنسيق الأزهار عرض الحائط. ما أجملهم!!


أحمر، وردي، أصفر، أبيض ،برتقالي ومتذمرين لأن العامل لا يملك تشكيلة أوسع !! كما أخبرني أبي، كما أنهم أصروا على شرائها من مالهم الخاص..


وها أنا ذا أحتفظ بها ،، بعد أن ساعدوني في تجفيفها ..










الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011




"Just Like Old Times"


تنتهي الحكايات فجأة!!

بعض من الأحياء حولنا،، بأعماقهم نحن ميتون!!

لا يستطيعون الشعور بنا،،

وفقط / لا نقع ضمن مساحاتهم..

ما أسرع السنوات؟!

أخشى ما أخشاهـ أن أغادر هذه الحياة دون أن تواتيني فرصة ترك بصمة،، كما أتمنى!!

الأحد، 27 نوفمبر 2011


بين ملابسي قطعة قماش مهترئة "قميصاً" أحتفظ به منذ سنوات ، تنقل معي بين غرف المنزل بل من منزل لآخر!!



عندما أرتديه، أرتدي أمنياتي وأعيش "حلم" فهذه القطعة أكثر من مجرد "قميص" إنها جزء مني ..



الجمعة، 11 نوفمبر 2011


لم أتوقف عن الكتابة هنا بقصد العزوف كلياً

فما زالت تتراكم القصاصات على سطح مكتب جهازي حتى هذه اللحظة، وتتراكم معها تلك الظروف الغريبة!

وحتى تتضح الرؤيا، فما سألقيه هنا هو رتوش فقط..

و "تمشية حال" بالنسبية لي حتى لا أختنق أو أغص أثناء محاولتي تأجيلها..





اللهم،، إني استودعتك قلبي وما حوى!..

(1)

كنت صغيرة جداً أعيش مع أمي وأخوتي ببيت جدي



كان أبي كثير السفر بسبب العمل


وكانت لي صديقة ذات ملابس متسخة من كثرة اللعب بالخارج، تتسلل لمنزل جدي ونلعب سوية


تخبرني كيف هو العالم خارج أسوار منزل الجد وأحياناً أخرى تجلب لي متفرقات وجدتها في طريقها إلى هنا


كان هذا قبل أن يعود أبي ، لينهرني بسبب التحدث إلى الغرباء!










(2)


عندما بلغت التاسعة انتقلنا لمنزل مستقل يقابله مسجد و "دكان العم/يوسف"، كنت أذهب إليه مع إخوتي..


يرتدي ثوباً أبيض وشالاً أبيض وكوفية بيضاء، لديه عينان تبعث الدفء على أرواحنا المحلقة..


كنت أتردد عليه إلى أن جاء اليوم الذي وجدت شخصاً من الجنسية "الهندية" مكانه، ومنذ ذلك الحين لم أتوقف عن السؤال عن السبب الذي غيبه! حتى إنتقنا من الحي وانا على مشارف الثاني والعشرون من عمري!








(3)

 
في صباح يوم الجمعة الأول من شهر محرم وعندما ما زالت الشوارع نائمة استيقظت على خبر وفاته!


كنت أسمع صوت الحزن في ذلك الصباح مع أصوات العصافير! ورغم الفجيعة التي جثت علي حتى كادت أن لا تحملني ساقاي، إلا أنني حملت إليه ذلك الصباح رسالة صامته مبتلة بقبلة.. وبالمقابل خبئت صورته في صدري المنهك وركضت!





ولحديث الذكريات/ بقيـــــة..



الخميس، 10 نوفمبر 2011


في إبتسامة أمي الكثير من " الحكايا" !!

....

خلال الشهرين الماضيين إتفقت جميع التفاصيل و الوجوهـ ،،

أن تخذلنـي!

.....


بحوزة محبرتي أكثر بكثير مما بحوزة مدونتي

فهي تود أن تتفرد بالتفاصيل!

...

والنظره المكسوره



والبسمه المقهوره


والخطوه المغروره :)


وعلى البال كل التفاصيل!


إعتدت أن أكتب وأنا بكامل إتزاني، وودت أن أجرب نصفي النقيض هنا ^.^

الثلاثاء، 17 مايو 2011





قتلت المكان بصمتك..

..

قل لي بربك،
كيف لي أن أتقبل كوني في العراء فجأة، وجميع الجهات تقودني إلى اللا جهة؟!

ألقمتني خبر رحيلك منذ ما يقارب الخمس سنوات وما زال عالقاً بين فكي، لم أتمكن حتى هذه اللحظة من إبتلاعه!!
فرغم أنني أنثى تجيد الإلتصاق ، إلى أن هذا الإلتصاق لم يكن كافٍ لأن يعدّني لرحيلك المفاجئ..

كم أنا مريضة بك..


إختفيت فجأة ، وتصدعت الصورة الجميلة عن الحياة، التي حرصت دوماً أن يبهرني جمالها!
أي حياة أتظاهر بأنها طبيعية بعدك؟!
أقف وحيدة هنا، والجميع حولي منهمكون في هذه الحياة يتجهون نحو أهدافهم بينما أشعر أنا أن أقدامي مغروسة في باطن الأرض،،
أعجز عن اللحاق بهم أو حتى عن أتقدم خطوة نحوهم!..

فلم يعد بعدك ما يغري..


كم هي مرهقة الكتابة ,,
مع أنني أصبحت لا أتذكر ملامحها إلا أن ممارستها أفضل من التحدث مع وجوه بت لا أعرفها!!
تنكرت فجأة..

الأحد، 8 مايو 2011





محاولاتي المستمرة لـ النوم ، تتعثر خطاها بـ"الأرق" اششش كفي عن التفكير!





الألم كالضيف المفاجئ، لا يمهلنا حتى نستعد له بـ "الدموع" ويباغتنا دون أن نرتدي الحزن لإستقباله!



الجمعة، 15 أبريل 2011



رغم ذاكرتي القصيرة جداً

إلا أنك في كل مرة تنجح أن تتتواجد داخل أسوارها!


::


ولأن الأرصفة مبللة،

فإن الإنزلاق حتمي!

::

مساء الأمس، وعلى امتداد ضوء القناديل

بنيت بيت الأحلام بـ أصابع ملونة !



لأنه فقط حلم!


صباح مهشـم ،،

بـ حجار الذكريات!!

الأحد، 6 مارس 2011



اعترف أني مدينة للكثيرين للإلتقاء بـ ذاتي في أحد أزقة الحياة، عارية تماماً أمامي! ولم تكن بذاك السوء إلا أنه شابها بعض بصماتهم.. فليست كل البصمات جميلة فبعضها يحتاج لبعض من مساحيق التجميل!



فماهي إلا آثار أعقاب سجائر يا/ ســادة..!



الجمعة، 28 يناير 2011



ألف غصة تسابقت إلى حنجرتي هذا الصباح، فقد كنت أعلم أنه سيأتي صباح لا يمنحني سوى إخفاقات، يطفئ سجائر أشعلها المساء على جسد ذاكرتي حالما تبدأ أن تغفو صباحاً لأنها لا تجيد البكاء، فصرخاتها مكتومة تشعلني من الداخل فيخرج دخانها كلمات متثاقلة تربت على ظهر ورقتي بخفة..



قلمي يعرف طريقه تماما على أوراق هذا الدفتر، بينما أنا أدب في الأرض دون وجهة ، أحمل ركام أمنيات نقية لا تعترف بتقلبات الحياة التي أخشاها كثيراً، فأجدني أتوسد العراء أيام وأنام مطمئنة أياماً أخرى..


أصبح نقر أصابعي على لوحة المفاتيح لا يشكل فارقاً كبيراً عن نقر القلم على الأوراق، غير أن الأوراق تحمل الكثير من سواد الحبر الذي أطمس به أخطائي وكأنه يشي بجريمتي بكل تهذيب، فلن تزيله خطوات التراجع كما هو المتصفح أو المستند على الحاسب.. يغفر الخطأ ويطهر المساحات البيضاء ليعيدها نقية وكأنه يتمتم "هل من مستغفر فاغفر له"..


أيقضني "الصداع النصفي" هذا الصباح ورسم الوجوم على ملامحي، فهو رفيقاً لي في أزماتي فكأننا رزقنا لبعضنا، لم أعرف غيره في مثل هذه الظروف وأظنه يستمتع برسم الوجوم على ملامحي في كل مرة! قبل أن أتوضأ بابتسامة أمي صباحاً فيتساقط كما تتساقط الذنوب من عبد صالح..


كم أود أن أطرح عليكم هنا أسئلتي بصوت سكوتي، فالسكوت لغة تكلمت عنها جميع لغات العالم ولكنهم لم يدرجوها في قائمتهم، غريب أمرهم! طالما كنت أرى أن "الصمت" وجه آخر لكل لغة في هذا العالم الفسيح ولكنها تظل نظرتي "أنا" ومن أكون "أنا" حتى أزحم العالم بوجهة نظري السخيفة؟!





لحظة !!


أيمكن أن يكون "الألم" طيباً؟! يوخز الإحساس فينا و ينجح في إيقاضه! و من يملك إحساس يقظ فالألم كفيل بأن يجعله يصرخ؟! ومن فقد حاسة النطق سينطق الوخز فيه حاسة أخرى لتصرخ، فمن جزم بأن الصراخ طريقته واحدة؟!


وهكذا أظنني انتهيت إلى وجهة نظر أخرى سخيفة لأناي..


أشد الإستفهامات ضراوة هي تلك التي أواجهها بابتسامة واتبعها بـ "بخير كثير"..فكم ترتبك الحروف على شفتاي عندما تصدم مسامعي بـ "كيف أنتِ؟"


وكأنني في كل مرة أتحسس فيها ذاك الذي ينبض فيني قبل أن تنفلت مني الكلمات في غير حذر عندما تسلك منعطفات هذا النوع من الأسئلة..


أدرك تماما كيف أنجو من سطوة هذا النوع من الأسئلة، عندما أكف عن التعمق فيها أكثر، فغالباً من يطرحها قد توقع الإجابة مسبقاً إنه نوع من الروتين يا/ سادة..



 

هكذا كان صباحي بين مد وجزر ، تفصل بينهم "أنا"..