الثلاثاء، 17 مايو 2011





قتلت المكان بصمتك..

..

قل لي بربك،
كيف لي أن أتقبل كوني في العراء فجأة، وجميع الجهات تقودني إلى اللا جهة؟!

ألقمتني خبر رحيلك منذ ما يقارب الخمس سنوات وما زال عالقاً بين فكي، لم أتمكن حتى هذه اللحظة من إبتلاعه!!
فرغم أنني أنثى تجيد الإلتصاق ، إلى أن هذا الإلتصاق لم يكن كافٍ لأن يعدّني لرحيلك المفاجئ..

كم أنا مريضة بك..


إختفيت فجأة ، وتصدعت الصورة الجميلة عن الحياة، التي حرصت دوماً أن يبهرني جمالها!
أي حياة أتظاهر بأنها طبيعية بعدك؟!
أقف وحيدة هنا، والجميع حولي منهمكون في هذه الحياة يتجهون نحو أهدافهم بينما أشعر أنا أن أقدامي مغروسة في باطن الأرض،،
أعجز عن اللحاق بهم أو حتى عن أتقدم خطوة نحوهم!..

فلم يعد بعدك ما يغري..


كم هي مرهقة الكتابة ,,
مع أنني أصبحت لا أتذكر ملامحها إلا أن ممارستها أفضل من التحدث مع وجوه بت لا أعرفها!!
تنكرت فجأة..

الأحد، 8 مايو 2011





محاولاتي المستمرة لـ النوم ، تتعثر خطاها بـ"الأرق" اششش كفي عن التفكير!





الألم كالضيف المفاجئ، لا يمهلنا حتى نستعد له بـ "الدموع" ويباغتنا دون أن نرتدي الحزن لإستقباله!