قل لي بربك،
كيف لي أن أتقبل كوني في العراء فجأة، وجميع الجهات تقودني إلى اللا جهة؟!
ألقمتني خبر رحيلك منذ ما يقارب الخمس سنوات وما زال عالقاً بين فكي، لم أتمكن حتى هذه اللحظة من إبتلاعه!!
فرغم أنني أنثى تجيد الإلتصاق ، إلى أن هذا الإلتصاق لم يكن كافٍ لأن يعدّني لرحيلك المفاجئ..
كم أنا مريضة بك..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق