خلال الأشهر القليلة الماضية،،
كنت أثرثر باستمرار عن.. غياب جعلني أكبر..!
عن حب جردني من أجمل ما كنت عليه..
عن أمنيات أطلقتها وظلت طريقها للسماء،،
عن أحلام سقطت وأنا على أولى عتباتها..
عن حنين إعتاد أن يباغتني أكثر قساوة..
لأنني كنت أجد البكاء صعباً،، أنا التي لا تكاد تنفرد بذاتها إلا لحظات، فكيف بي أطلقها أمامهم..؟!
أنهكتني الحياة،، وأنهكني ما فقدته فيها وفقدت معه جزءاً مني في كل مرة. وأجدني هشة،، بالقدر الذي جعلني عند أول مفترق أضيعني..!!
لم أعد أحتمل منعطفاتها،، ولا تقلص طرقها شيئاً فشيئاً حتى تكاد تلفظني..
دعوني أخبركم الان لماذا الصمت يغريني..؟!
لأن الحكايا خرساء هي الأخرى!!
ولأن الثرثرة عقيمــة ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق