الخميس، 30 أغسطس 2012



أظن بأنني بهذه المشاركة أصل إلى رغبتي بأن أتوقف نهائياً عن الخربشة،،
أعلم تماماً أنني أكتب مني وإلي،، ولا يوجد من يتابع هذه الحروف..

ولكن احتراماً للقارئ "إن وجد" الذي لا يترك أثرا لمروره وعبر من هنا صدفة،، أقول أنتهت هذه الصفحات ولربما عدت يوماً لأمزقها..



كوني بخير يا أحرفي،، وأنتم كذلك أيها المارة..

الجمعة، 27 يناير 2012


لأني لا أستطيع نزع تلك الصفحات من ذاكرتي، سأتعثر بها بين الحين والآخر وأنا أبحث عني في صندوقي الأسود..

::

أخبروني يا سادة,,



هل سأضحك يوماً مما الآن يبكيني؟!


الخميس، 26 يناير 2012


هل من الممكن أن تتخلى عن صرامتك؟
أن تتناسى إختلافاتنا الفكرية للحظات؟!.

تشعرني بأني من أولويات همومك اليومية؟ أو حتى تختلس اللحظات لتجلس بقربي تستمع إلى تفاصيل يومي المملة؟..

إنني ما زلت أحلم، بأن تعود تلك الأيام التي تحمل أحاديثنا الصغيرة الجانبية وبعض من أسرارنا!!
لهذا فأنا دوماً أترك "الباب" مشرع على مصراعيه، لأن لا تضطر للطرق حتى..

::


::


::

صباح بائس،
وما زلت أنفث عن يساري،، فالثلاث لم تعد كافيةََ!

::


::




إِلَهِـيْ }~.[♥].




إِنِيْ سَعِيْدَةٌ بِكُلِ مَآْ كَتَبْتَهُ مِنْ أَجْلِيْ



حَتَىْ تِلْكَ الْمَشَآْكِلِ الْتِيْ كَسَرَتْنِيْ !

...

أَعْلَمُ أَنَ [ لَكَ ] حِكْمَــةُ مِنْهَآْ. .



بِالْرَغْمِ مِنْ أَنَهَآْ آَلَمَتْنِيْ كَثِيْرَآً. .



إِلَاْ أَنَنِيْ أَنْتَظِرُ الْسَعَـآْدَةْ الَتِيْ سَتُخَلِفْهَآْ



وَ [ مُتَفَاْئِلَةٌ ] بِقَوْلِكَ إِنَ بَعْدِ آلْعُسْرِ يُسْرَاْ





الأربعاء، 25 يناير 2012


أكره المساء الذي تسرق فيه وسادتي!!.

::


::



هو كـ "طفــل
وأنا/ طائرته الورقية !!

::

::



أنت لا تشعر بحجم "الألم" الذي أتجرعه،
حتى "صمتي" بات يجرحني!!.


::



::

السبت، 7 يناير 2012


لمَاذا أيَها الشُرقي تهتم بشكليْ؟







`( و لماذا تبصر ,(الكحل بعيني


و لا تبصُر عقليّ؟


إنيّ أحتاجَ كّ الأرضْ إلى مَاء الِحوار


فلمَاذا لا ترى في معصميْ إلا السَوار ؟


! و لماذا فيك شيَء من بقايا شَهرياَرِ


كن صديقي . .


ليسَ فيْ الأمرَ انتقاَصٌ للرَجولة


غيُر أنَ “الرجلّ الشرقي” لا يرضىْ بدَورِ


!غير أدَواِر البطُولَة












*سَعاد الصَبآح

أحبُكِ جداً !



وأعرفُ منذُ البداية بأني سأفشل


وأني خـلال فصُول الرواية سأقـتل






* نزآر قبآني







عندما يشتد الحنين..

أصلي ليوم تلتقمني به الأرض،، لتجمعني بك!