الخميس، 26 يناير 2012


هل من الممكن أن تتخلى عن صرامتك؟
أن تتناسى إختلافاتنا الفكرية للحظات؟!.

تشعرني بأني من أولويات همومك اليومية؟ أو حتى تختلس اللحظات لتجلس بقربي تستمع إلى تفاصيل يومي المملة؟..

إنني ما زلت أحلم، بأن تعود تلك الأيام التي تحمل أحاديثنا الصغيرة الجانبية وبعض من أسرارنا!!
لهذا فأنا دوماً أترك "الباب" مشرع على مصراعيه، لأن لا تضطر للطرق حتى..

::


::


::

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق